لما أحب أكلم الشعب المصرى أكلم مين ؟؟؟
حتى نستطيع ان نبنى المستقبل لابد لنا من اجراء حوار مجتمعى حول رؤيتنا لصياغة مستقبل مصر
ولا بد أن يكون الحوار المجتمعى ممثلا لجميع طوائف واطياف الشعب المصرى كله ..
وهنا تظهر الاشكالية كيفة تمثيل المجتمع فى هذا الحوار .. ومن اجل ذلك كانت هناك عدة محاولات
دعت لهذا الحوار كان اخرها دعوة المجلس الاعلى للقوات المسلحة لاجراء حوار اليوم يُمَثل فيه
كل الائتلافات الشبابية بعشرة اشخاص من كل إئتلاف .. فوافق البعض ورفض البعض الاخر .
ومن رفض أسس رفضه على بعض من النقاط التالية :
1- إن المدة المتاحة بين الدعوة للحوار واجراءه لاتتعدى الــ 48 ساعة مما يعصب معه
أ- المناقشة حول اختيار العدد المطلوب الذى سيمثل هذا الائتلاف
ب- صعوبة وضع مقترحات ( اجيندة ) للموضوعات التى يجب ان يتم مناقشتها
2- تم عمل اكثر من مؤتمر قبل ذلك ولم يخرج بنتيجة ... فكان المؤتمر عبارة عن مكلمة كما
ان هناك تخوف من ان كل مؤتمر يحدث يصدربعده قانونا لم يجرى الحوار حوله او مخالفا
لما تم مناقشته فى الحوار كـ قانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون اختيار اعضاء مجلس الشعب
3 - رفض الحوار تأسيسا على تقديم مدنين لمحاكمات امام المحاكم العسكرية .
4- المطالبة بوضع دستور جديد اولا قبل اجراء الانتخابات .
5- كيف سيتم الحوار مع حوالى الف شخص مدعو لاجراء هذا الحوار ؟؟
6- لابد من وجود ضمانات وأليات لتنفيذ التوصيات التى سينتهى اليها الحوار .
7- عدم وجود اجينده مطروحة حول موضوعات محدده للحوار .
8- الخشية ان يشكل الحزب المنحل واصحاب المصالح أئتلافات وتشارك فى الحوار
ويكون لها الغلبة وفرض ماتريده على الحوار .
9- إن الائتلافات المدعوة للحوار يستحيل ان تمثل الشعب المصرى كله .
كان ماسبق بعض من أسباب رفض الأشتراك فى الحوار
وعلى الجانب الاخر يقول البعض :
1- يجب على من رفض حضور الحوار ان يتواجد ويسجل اعتراضاته فى الحوار
2- يرى البعض ان وضع اجيندة مسبقة للحوار فيه فرض موضوعات معينة على الحضور
وبالتالى يمكن رفض الحوار لان موضوعاته مفروضه على الحضور
3- اذا كانت المؤتمرات السابقه مكلمه فلنفرض ونحول هذا المؤتمر الى مؤتمر تفيذى .
4- يقترح الاستاذ ياسر رزق بتجميع كل الائتلافات فى كيان مستقبل يعبر عن الشباب تحت
مظلة المجلس الاعلى للشباب مع استقلاله فى قراراته والاياته عن المجلس وعن بيروقراتيته
كما يخشى من استخدام مراكز الشباب فى توجيه الانتخابات القادمة بحيث يكون المجلس التشريعى
لايعبر عن الارادة الشعبية .
5- إن المناداة بوضع دستور قبل الانتخابات يخالف الارادة الشعبية والتى تمثلت فى الاستفتاء
الذى تم حيث يخشى ان يشكل سنة للقادم بان يتراجع عن اى انتخابات او استفتاءات قد تحدث
فى المستقبل .
6- كيف سيتم اختيار المجلس التأسيسى للدستور المزمع وضعه ؟؟ وهل لانخشى ان يكون اخياراعضائه
- ايضا - غير ممثل للمجتمع ككل بكل اطيافه والوانه ؟؟؟
7- هناك مواد فى كل دساتير العالم معروف عنها انها مواد فوق الدستور وهى القاعدة العامة لكل دساتير العالم
والتى لايجب ان تمس وهذه المواد هى التى يجب ان نتفق عليها الان ونضعها بحيث انها تكون الاساس
فى الدستور القادم (( وهى مواد توافق عليها المجتمع الدولى فى كل دساتيره)).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق