الاثنين، 30 مايو 2011

وحدة الوطن والفتنة الطائفية

وحدة الوطن والفتنة الطائفية
*********
حاول الحاقدين القضاء على الاسلام فى مهده عن طريق قتل الخلفاء الراشدين ( عمر ابن الخطاب/ عثمان ابن عفان /على بن ابى طالب رضى الله عنهم جميعا ) وعندما فشلوا فى ذلك التجأوا الى تخريب الاسلام من الداخل بزرع الفرقة والمؤامرات والدسائس وكان يقودهم فى ذلك رأس الفته عبد الله ابن سبأ , وسار على نهجه بعد ذلك الكثير , وظهرت من هنا الفرق المختلفة وتعصب كل اصحاب فرقة او رأى الى مذهبهم واظهروا العداء لمن خالفهم  .

ولكن فى العصور الحديثة طور الغرب هذا الخلاف بطرق شتى لزرع الفتنه بين نسيج الامه ومواطنيها
 ( فتنة بين .... المذاهب – الاديان – الاعراق )
وماحدث فى لبنان ليس ببعيد وكذلك العراق, ومن قبل بين العراق والكويت , وبين العراق والاكراد, والسودان وجنوب السودان  . والان هناك محاولات لاحداث مثل تلك الفتن فى مصر بين عنصري الامه المسلمين والمسيحين وهناك كراهيه متبادله واتهمات ايضا , بل بدات تطل براسها فى السعودية ايضا من متطرفين يؤمنون بمنهج التكفير لاولياء الامر والعلماء والمجتمع  . وفى النهايه الجميع سيخسر .

ولو نظرنا نظره موضوعية للموضوع نجد ان الحق سبحانه وتعالى لو اراد محو هذا الخلاف لكان الامر ايسر من طرفة العين , ولقضى على كل كافر او مخالف لما امر به .. ولكن لحكمة الحساب ترك الخلاف قائم بين الناس وترك لهم العقل مناطا للتكليف .

والسؤال هنا
1-     هل ينتبه المسلم والمسيحى الى مايحاك به بليل من اظهار الفتنه فى وطنة ؟
2-     لسنا اكثر غيرة من الله على دينه فلماذا نكره الاخر والله املهة وتركه يعيش ؟
3-     هل تعلم ان اذكاء الخلاف سيؤدى الى خراب المجتمع وتدخل الاجنبى فيه .. والعراق ليست ببعيد ؟
4-     هل سنفيق من غيبوبتنا وننتبه ونعيش فى سلام مع الاخر يجمعنا وطن واحد ومصالح مشتركة ؟
ام سنسير فى طريق الخلاف والفرقه حتى يُقضى علينا من الغرب وتنهب ثرواتنا  .؟؟
5-     هل سنترك كل صاحب عقيدة لعقيدته طالما لم يبادرنى بأذى او عداء ؟
6-     هل تعلم ان دولنا العربيه حباها الله بالخيرات ( بترول – حديد –نحاس – فحم – يورانيوم ... الخ ) والموقع الممتاز الذى يربط العالم ببعضه  ومن مصلحة الاعداء السيطرة على تلك الخيرات او السيطرة على هذه المواقع المتميزة لبلادنا ؟؟

واخيرا اذكركم بالمقوله الشهيره :أُكلت يوم أُكل الثور الابيض


وقد جاء بالحديث النبوى عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن استغفر لأهل البقيع ، فانطلق معي فانطلقت معه ، فلما وقف بين أظهرهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهنأ لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس لو تعلمون مانجاكم الله منه ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع أولها آخرها ، الآخرة شر من الأولى

ليست هناك تعليقات: