الأحد، 29 مايو 2011

ومازالت امواج الثورة مستمرة



ومازالت الثورة مستمرة
مازالت ثورة الشعب المصرى مستمرة حتى تحقق اهدافها .. فقد خرجت جموع من الشعب المصرى الى ميدان التحرير تاكيد على ان الثورة مازالت قائمة حتى تحقق النجاح .. والنجاح يعنى تحقيق مطالبها حيث ترى الجماهير ان اداء الحكومة والمجلس العسكرى لايتزامن فى سرعته مع مطالب الثورة .. ولم يكن فى ميدان التحرير اجماع على حزمة مطالب محددة ولكنها فى مجموعها تمثل مطالب الجماهير ويمكن تلخيص بعض من هذه المطالب فيما يلى ::
التطهير ::::

ويقصد به تطهير الاعلام ((( حيث يوجد اعلامين مازلوا يعملون بنفس طريقة العهد البائد ومحاولة التزلف للمجلس العسكرى والحكومة .. وان الثورة ستاتى بالخراب الاقتصادى
وانها سبب ازمة السياحة وازمة غياب الامن )) حيث تريد ان تصل بنا الى منطقة التمنى بعودة النظام القديم والبكاء على ايامه الامنة
والقضاء (( حيث يوجد اتهامات لبعض القضاة من انهم محسوبين على النظام القديم ومباحث امن الدولة ومطالبة مجلس القضاء الاعلى بتطهير هذا المرفق الهام
والشرطة(( فما زالت قيادات امنية متهمه بقتل المتظاهرين يتم محاكمتها امام القضاء مازالت فى الخدمة والعمل ..

كما ان الكثير من ضباط امن الدولة مازالو يعملون فى جهاز الامن الوطنى او تم نقلهم فى اماكن اخرى... ومثل ايضا قضية مقتل الشهيد اللواء محمد البطران رئيس مباحث ادارة السجون فى سجن القطا والتى وجهت اخت الشهيد ( الدكتور منال البطران ) اتهامات بقتله لاشخاص بعينهم من الشرطة حيث كان يمنع هروب المساجين )) من بقايا النظام السابق حيث تشير اصابع الاتهام لوجود رموز مؤثرة فى هذه الاماكن من النظام القديم
وتلعب هذه الرموز دور الثورة المضادة وتحاول افشال الثورة او ايقافها عندم ماتحقق ولاتتعداه الغاء المحاكمات العسكرية للمدنين وتحويل قضاياهم امام القاضى الطبيعى لهم المحاكمات الجديه لرموز النظام السابق وبصفه خاصة حبيب العادلى وقيادات الشرطة المسؤلة عن قتل المتظاهرين ومايحدث معه ومع غيره من محاولة عمل سياج من الامن حتى لايراهم احد وهم خلف الاسوار وبينما هذا حق اصيل للمدعيين والمحامين ان يتاكدو من ان المتهم ماثل امامهم خلف القضبان .. المطالبه بتغيير الدائرة التى يحاسب امامها حبيب العادلى حيث ان هذه الدائرة كانت تحال اليها قضايا معينة بغرض الوصول الى احكام محددة.

الريبه والشك فى بعض القوانين التى تصدر دون طرحها للنقاش المجتمعى مثل قانون مباشرة الحقوق السياسية والذى لم يتضمن النص على الانتخاب بالقائمة النسبية ... وايضا مايتكلفه اى حذب فى بداية تكوينه لجمع 5000صوت ونشرهم فى جريدتان بتكلفة قد تصل الى مليون جنية

المطالبة بعودة الامن الى الشارع والقضاء على ظاهرة البلطجية وان عدم توافر الامان فى الشارع هو الذى يضر بالاقتصاد والسياحة وليس المظاهرات كما يشاع
ان تحقيق مطالب الثورة هو الذى ينهى التظاهر ويدير عجلة الانتاج وبالتالى تاخير تحقيق المطالب هو المسؤل عن الحالة المتردية لللاقتصاد المصرى وهذا الامر فى يد المجلس العسكرى والحكومة وليس فى يد المتظاهرين

حل كل المجالس المحلية والتى كانت ذراع النظام القديم وكذلك كل القيادات فى الهيئات والمؤسسات والجامعات والصحافة والتى كانت تعمل لخدمة النظام القديم وقد اصدرت محكمة القضاء الادارى حكمها بحل الحزب الوطنى لما كان يمارسه م نفساد وانه كان غير امين على مصالح الدولة وبالتالى لايمكن ان تكون تلك الرموز بما تشغله من مناصب عليا وحساسة ان تكون امينة على مصالح البلاد .المطالبة بتشكيل لجنة منخبة لصياغة الدستور قبل اجراء الانتخابات حيث ليس من المنطق ان تاتى قوى سياسية لها الغلبة فى مجلس الشعب ثم تقوم هى بتشكيل اللجنة المنوط بها تاسيس الدستور بل يجب ان تتشكل اللجنه الاول ثم يتم الانتخاب بعد ذلك لان الدستور سيحدد هوية البلاد .. وايضا فى حالة ارجاء تشكيل الدستور لما بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية فان هذا يعنى استقالتهما بعد اعداد الدستور وموافقة الشعب عليه . وناتى ايضا الى نقطة هامة وهى المطالبة بالاسراع بمحاكمة الرئيس السابق ونقله الى السجن فى القاهرة وان يراه الشعب وهو يقف فى قفص الاتهام وخلف القضبان وفى يديه الحديد وخصوصا بعدما نشر فى جريدة اخبار اليوم يوم الخميس 26/5/2011 جزء من شهادة اللواء عمر سليمان والتى تدين مبارك ادانة واضحة حيث ورد بالجريدة ان الرئيس كان يتلفى كل ساعة تقرير عن الاحداث والقتلى واستخدام الرصاص لمواجهة المتظاهرن ولم يامر بايقاف ذلك
ايضا لايجب ان يقول لنا اين الرحمة فهو رجل عمره 83 سنة فلنرحم شيخوخته فهذا الكلام كان يقوله الثوار اثناء حكمة عندما كانو يطالبونه بان يرحل من الحكم لانه كبر فى السن فكان المخالفون يقولون لهم دعكم من هذه الحجه .. وبنفس المنطق نقول لهم دعكم من هذه الحجة

ليست هناك تعليقات: