الأحد، 29 مايو 2011

لوز النظام


لــــــوز النظــــــام
لاشك فى ان اللوز التى توجد فى حلق الانسان له فائدة طبية وهى تحمى الشخص من بعض الامراض والفيروسات ولكن عندما تصاب هذه اللوز بالقيح والصديد وتسبب مشاكل خطيرة للانسان وتشكل خطرا على حياته فلا بد من التدخل الجراحى وازالتها تماما حتى يشفى الجسد تماما من علته ...
وهذا مانراه الان فى المجتمع المصرى فقد كان النظام السابق له لوز تحميه وتحافظ على مصالحة (( الحزب الوطنى وازنابه وامن الدولة والمحليات ومجلسى الشعب والشورى ))وبعد ازالة هذا النظام اصبحت هذه اللوز تصيب جسد المجتمع بالصديد الذى سيسخن جسد الامة المصرية بالجروح و بما يفرزه من سموم تسرى فى الجسد المصرى وتكاد تصيبه فى مقتل إن لم نسرع بازالته بعملية جراحية جريئة وحاسمة دون التباطئ او التاخير فى ذلك ... فمن يتابع الاحداث يجد ان هناك احداث مفتعله هناك ايدى تحركها فى الخفاء ونريد هنا ان نشير الى بعض الامور التى ربما كانت السبب فى اغوار صدور هؤلاء الحاقيد على البلد ولا يرغبون فى استقرارها اتمام المصالحة بين فتح وحماس بعد سنوات من الخلاف ... فتح معبر رفح امام اهل غزة نجاح الوفد الشعبى فى زيارته الى اوغندا واثيوبيا مما ترتب عليه تاجيل التوقيع على الاتفاقية الاطارية لتوزيع مياه النيل نجاح جولة رئيس الوزاء فى السودان وجنوب افريقيا وقد صرحت السودان بمنح مصر مليون فدان لزراعتها قمح .جولة رئيس الوزراء فى السعودية وقطر والكويت ... ومحاولة اصلاح العلاقات مع ايران مجموعة نجاحات فى الداخل نحو نقل مصر الى دولة ديمقراطية وتحويل اغلب رموز الحكم السابق للتحقيق بما فيها رئيس الدولة وحل جهاز امن الدولة وإنشاء جهاز جديد للامن الوطنى ... الاتجاه الى انتخابات برلمانية ورئاسية حرة والاتجاه الى تعديل الدستور كل هذه الامور تصب فى بناء دولة حديثة ستاخذ طريقها نحو التقدم وهذا هو مايخيف جهات كثيرة منها ""
تخوفات اسرائليه من قيام مصر بدورها الطبيعى (( الاقليمى والافريقى والعربى )) وخرجها من تحت عباءة امريكا والطاعة العمياء لما تمليه عليها وهذا يشكل خطرا جديدا على اسرائيل بعد ان فقدت حليف استراتيجى (( حسب تعبيرهم عن الرئيس السابق )) خشية بعض النظم الملكية من تصدير الثورة الى نظمها الملكية او تقليد بعد الشعوب المقهورة الثورة على حكامها الديكتاتورين .

فلول النظام السابق والتى تريد ان تشغل البلد فى امور اخرى غير محاسبتهم وتتشفى فى هذا الشعب وقد قال الرئيس السابق
((
اما الاستمرار فى الحكم الى نهاية مدته واما الفوضى ))) ولا ننسى اصدار المحكمة اولى احاكمها على حبيب العادلى فى احدىالقضايا المعروضه امامها ضده بالسجن 12 سنه وتعويض قدره حوالى 22 مليون جنيه .
محاولة انتقام النظام السابق من الشعب عن طريق اطلاق بلطجيته حتى لاينعم هذا الوطن بالامان وهذه البلطجية تم تربيتها على ايدى الحزب الوطنى السابق وكان يتم الاستعانه بهم فى الانتخابات البرلمانية وقد تجلت مظاهر ذلك فى محاولة كسر اضعف حلقة فى نسيج الوطن وهى حلقة الفتنه الطائفية::: ولنرى ماحدث من احداث فى الفترة السابقة :::محاولة تهريب المساجين من اكثر من قسم شرطة ...محاولة الاعتداء على هيئة المحكمة التى اصدرت الحكم بالافراج على ذمة القضية للضباط المتهمين بقتل الثوار
احداث الفتنه فى شارع عبد العزيز التجارى منذ يومان ... وقد اصدر مجلس الوزاء تصريح للشرطه باستخدام اطلاق النار
فربما حاول البعض اختبار ذلك التصريح عن طريق اشعال فتنة فى منطقة شديدة الشعبيه والخصوصية وهى منطقة امبابه عن طريق اصدار إشاعة تشعل الفتة بين المسلمين والاقباط نتج عنها حرق احدى الكنائس هناك وقتل واصابة عدد من المواطنين ... مما ادى الى خروج مظاهرة امام مبنى ماسبيرو وتراشق بين مسلمين واقباط فى ميدان التحرير ... كما حدث اليوم قطع الطريق فى سيناء عن طريق بعض القبائل نتيجة اصدار محكمة الجنايات بالحكم
على تاجر مخدرات بالسجن لمدة 7 سنوات.....
ولكن الجيش تدخل واحال 190 شخصا الى المحاكمة العسكرية والتى ستفصل فى الامر بالسرعة المطلوبة كما اصدر مجلس الوزراء بيانا ذكر فيه انه سيتم تطبيق اشد العقوبات على هذه الواقعة كما اشار وزير العدل الى تطبيق المادة 86 و86 مكرر من قانون العقوبات على تلك الاحداث ... وعلى مايبدو اننا سنرى يدا من حديد تضرب بشدة بل تبطش بكل من يعبث بامن الوطن وهذا مايطلبه الشعب الان من مجلس الوزراء والمجلس العسكرى
وايضا نطالب بتوزيع رموز النظام المقبوض عليهم الان على عدة سجون ولا يتم تجميعهم فى مكان واحد

ليست هناك تعليقات: